I BAMBINI DI GAZA HANNO BISOGNO DI NOI

lunedì 18 febbraio 2008

لأى أمة تنسب؟ - رسالة من أمهاتنا فى فلسطين


بنى الإســـــــــــــــــــــــــــــــلام
أعيرونا مدافعكم ليوم.. لا مدامعكم
أعيرونا مدافعكم ليوم.. وظلوا فى مواقعكم
ما زالت مواجعنا مواجعكم
مازالت مصارعنا مصارعكم

إذا ما أغرق الطوفان شوارعنا.. سيغرق منه شوارعكم

ألسنا أخوة فى الدين؟

ألسنا أخوة فى الدين قد كنا وما زلنا؟

فهل عليكم هنا؟

أيعجبكم إذا ضعنا؟

أيسعدكم إذا جعنا؟

وما معنى أن "قلوبكم معنا"؟

ألسنا يا بنى الإسلام إخوتكم؟

أليست مظلة التوحيد تجمعنا؟
أعيرونا مدافعكم

أعيرونا مدافعكم حتى نمر إلى الأقصى

أم تنتظرون أن يمحى وجود الأقصى؟

وأن نمحى؟

أعيرونا مدافعكم

أعيرونا مدافعكم .. وخلوا الشجبا

لقد سئمنا الشجب والردحا
بنى.. أخبرنى: متى تغضب؟
إذا انتهكت محارمنا؟ّ .. لقد أنتهكت

إذا نسفت معالمنا؟ .. لقد نسفت

إذا قتلت شهامتنا؟ .. لقد قتلت

إذا ديست كرامتنا؟ .. لقد ديست

إذا هدمت مساجدنا؟ .. لقد هدمت

إذا غضبت سماءنا؟ .. لقد غضبت

بنى .. أخبرنى: متى تغضب؟

إذا لله .. للحرمات ..للإسلام .. لم تغضب

فأخبرنى: متى تغضب؟

متى تغضب؟

رأيت براءة الأطفال فى الشاشات كيف يهزها الغضب

وربات الخدور رأيتها بالدم تختضب

رأيت سوارى الأقصى كالأطفال تنتحب

وتهتك حولك الأعراض وتجلس أنت ترتقب


متى تغضب؟؟ّ

ألم تنظر إلى الأطفال عمالقة قد انتفضوا؟

انتفضت طفلة العامين غاضبة

والمسلمون اليوم لا غضبوا ولا نهضوا

ألم يهزك منظر طفلة ملأت جسمها الحفر؟

ألم يبكيك ذاك الطفل فى هلع بظهر أبيه يستـتر؟

فما رحموا استغاثـته ولا اكترثوا

فخر لوجهه ميتا

وخر أبوه يحتضر

ألم ترى فى جينين أهوالا؟

والدم شلالا؟

والقهر ألوانا وأشكالا؟

ولم تغضب

فصارحنى بلا خجل.. لأى أمة تنسب؟

1 commento:

ابوزياد الفاتح ha detto...

والله ممتاز جدا يا دكتور
وبارك الله فيك
والله لا ادرى ماذا اقول
فكم انا وغيرى من المسلمين مقصرين فى حق اخواننا فى كل مكان
وليس فى فلسطين فقط

نسال اله ان يغفر لنا تقصيرنا
وان يلهمنا العمل من اجلهم ولرفعة دين الله

جزاك الله كل خير