I BAMBINI DI GAZA HANNO BISOGNO DI NOI

martedì 15 luglio 2008

Ahadith scelti da Sahih el-Bukhary

بعض الأحاديث المختارة من صحيح البخارى
Alcuni Ahadith scelti da Sahih el-Bukhary
----------------------------------------------
قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى آمِينَ‏.‏
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ كتاب بدء الوحى
il principio della rivelazione
------------------------------------------------------------------------------
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ‏"‏‏.

Disse Umar figlio di Khattab, dal minbar, che il Profeta – Pace e benedizione su di Lui (Pbl.)
[1] aveva detto: "Invero le azioni sono secondo le intenzioni, ed ogni uomo avrà quello che intende: se emigra verso le cose di questo mondo le otterrà; se emigra verso una donna la sposerà. Infatti la sua emigrazione è la meta verso cui emigra".

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ـ رضى الله عنه ـ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْىُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ـ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَىَّ ـ فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْىُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ، فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا‏.‏

Disse A'ischa, Madre dei Credenti, che al-Harrith figlio di Hisham aveva interrogato l'Inviato di Allah – (pbl.) - così: "Dimmi, Inviato di Allah, in che modo ti venne la rivelazione?". L'Inviato di Allah aveva detto: "Talvolta viene simile al suono di un campanello, e questo è l'effetto più forte che ha su di me. Poi si stacca da me, ma resta impresso nella mia memoria quel che ha detto. Altre volte l'angelo mi si presenta come un uomo e mi parla, e ricordo quel che dice". Disse A'isha: "Ho veduto, in una giornata di gran freddo, scendere su di lui la rivelazione e poi staccarsi da lui; la sua faccia allora grondava sudore".

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاَءُ، وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ ـ وَهُوَ التَّعَبُّدُ ـ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ، فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ‏.‏ قَالَ ‏"‏مَا أَنَا بِقَارِئٍ"‏‏.‏ قَالَ ‏"فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ‏.‏ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ‏.‏ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ‏.‏ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ‏.‏ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ {‏اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ‏}‏"‏‏.‏ فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رضى الله عنها فَقَالَ ‏"‏زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي"‏‏.‏ فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ ‏"‏لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي‏"‏‏.‏ فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلاَّ وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ‏.‏ فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ ـ وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ ـ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ‏.‏ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ مَا رَأَى‏.‏ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى صلى الله عليه وسلم يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ"‏‏.‏ قَالَ نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا‏.‏ ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْىُ‏.‏
Narrò A'iscah: "La prima volta che la rivelazione si manifestò all'Inviato di Allah (pbl.) fu con una buona visione nel sonno; tutte le visioni che vedeva gli giungevano simili al chiarore dell'alba. Poi prese amore alla solitudine, si isolava nella grotta di Hira' e vi si dava alla devozione, cioè all'adorazione, per molte notti, prima di tornare in famiglia. Perciò si forniva di provviste, poi tornava da Khadigia e si riforniva, finché giunse la Verità, mentre stava nella grotta di Hira'. Venne a lui l'angelo e gli disse: "Leggi!". Gli dissi: "Non so leggere ". Allora mi afferrò e mi strinse finché ripresi le forze, poi mi lasciò e disse: "Leggi". Risposi: "Non so leggere". Mi afferrò e mi strinse per la seconda volta, finché ripresi le forze, poi mi lasciò e disse: {Leggi, nel nome del tuo Signore, che ha creato. Che ha creato l'uomo da un grumo di sangue! Leggi! perché il tuo Signore è il più generoso}. (XCVI, 1-3). Dopo questo l'Inviato di Allah (pbl.) tornò a casa col cuore tremante, si presentò a Khadigia figlia di Khuwaylid, e disse: "Avviluppatemi, avviluppatemi!". Lo avvilupparono nel mantello finché lo spavento lo lasciò; parlò allora a Khadigia informandola dell'accaduto: "Ho avuto paura per me stesso". Khadigia gli disse: "No, per Allah! Allah non ti svergognerà mai; tu infatti sei fedele ai legami del sangue, sopporti tutto, guadagni quel che occorre, ricevi generosamente l'ospite e soccorri le vere sventure". Khadigia lo condusse da Waraqàh figlio di Nawfal, cugino paterno di lei, un uomo che si era fatto cristiano all'epoca del paganesimo, sapeva scrivere l'ebraico e scriveva quel che Allah voleva del Vangelo in ebraico. Di età molto avanzata, era diventato cieco. Khadigia gli disse: "Cugino, ascolta il figlio di tuo fratello!", e Waraqah gli disse: "Figlio di mio fratello, che cosa hai veduto?". L'Inviato di Allah (pbl.) gli narrò quel che aveva veduto, e Waraqah spiegò: "Questo è il Namus (Legge), che Allah fece scendere su Mosè. Che Allah voglia che ciò avvenga, e che io sia vivo quando il tuo popolo ti espellerà!". Disse l'inviato di Allah: "Essi dunque mi espelleranno?". Rispose Waraqah: "Sì! nessuno è mai venuto, portando cose simili a quelle che porti tu, senza che avvenisse questo. Se il tuo giorno troverà ancora in vita, ti sosterrò col mio valido aiuto". Ma poco dopo Waraqah morì e la rivelazione fu interrotta.

ـ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ ـ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْىِ، فَقَالَ ـ فِي حَدِيثِهِ ‏"‏ بَيْنمَا أَنَا أَمْشِي، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا، مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَرُعِبْتُ مِنْهُ، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ زَمِّلُونِي‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ‏} إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ‏} فَحَمِيَ الْوَحْىُ وَتَتَابَعَ ‏"‏‏.‏ تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ وَأَبُو صَالِحٍ‏.‏ وَتَابَعَهُ هِلاَلُ بْنُ رَدَّادٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ‏.‏ وَقَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ ‏"‏ بَوَادِرُهُ ‏"‏‏.

Gabir figlio di Abd Allah narrò che il Profeta (pbl.) aveva raccontato l'interruzione della rivelazione in questo modo: "Mentre camminavo udii una voce dal cielo; alzai gli occhi, ed ecco l'angelo venire a me, o piuttosto era seduto su un seggio fra il cielo e la terra. Ebbi paura, tornai indietro e dissi: "Avviluppatemi!". Allora Allah rivelò: {O tu, che giaci coperto dal tuo mantello!/ sorgi e predica,/ magnifica il tuo Signore,/ purifica le tue vesti,/ fuggi l'abbominazione} (LXXIV, 1-5).

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ‏
لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)‏‏ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ـ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحَرِّكُهُمَا‏.‏ وَقَالَ سَعِيدٌ أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا‏.‏ فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ـ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
‏(‏لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ* إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ‏) قَالَ جَمْعُهُ لَهُ فِي صَدْرِكَ، وَتَقْرَأَهُ (‏فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‏) قَالَ فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ (‏ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ‏) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَأَهُ‏.‏ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ قَرَأَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَمَا قَرَأَهُ‏.‏
Narrò Sa'id figlio di Gubayr, citando le parole del figlio di Abbas su quel versetto del Corano:{Non muovere, o Maometto la tua lingua in esso, per affrettarti a ritenerlo}(LXXV, 16):L'inviato di Allah (pbl.) era fortemente preoccupato della rivelazione, e fra l'altro moveva le labbra. Qui Il figlio di Abbas mi disse: "Io le moverò per te come le moveva l'Inviato di Allah". Aggiunse Sa'id: "Io le moverò come le ho visto muovere al figlio di Abbas" e mosse le labbra . Poi continuò: Ora Allah rivelò: {Non muovere, o Maometto, la tua lingua in esso per affrettarti a ritenerlo. Invero a noi incombe di riunirlo nella tua mente e insegnartene la recitazione}(LXXV, 16-17). Dopo questo l'Inviato di Allah (pbl.) quando veniva da lui Gabriele ascoltava, e quando se ne andava Gabriele lo recitava come l'aveva recitato l'angelo

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، نَحْوَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ‏
Il figlio di Abass disse: "L'Inviato di Allah (pbl.) il più generoso, ed era più generoso in Ramadan quando l'incontrava Gabriele, che l'incontrava in ogni notte di Ramadan per insegnarlo il Corano. L'Inviato di Allah (pbl.) era più generoso del vento inviato con il bene"

ـ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ
مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ ـ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ، فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ‏.‏ فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَىَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا‏.‏ قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ‏.‏ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ‏.‏ فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ‏.‏ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ‏.‏ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏.‏ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ‏.‏ سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ‏.‏ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ‏.‏ وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ، يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ‏.‏ قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلاَّ الْيَهُودُ فَلاَ يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ‏.‏ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ، يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لاَ‏.‏ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ‏.‏ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ‏.‏ ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْىَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ، فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ، وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَىَّ‏.‏ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ‏.‏ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ‏.‏ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ‏.‏
Narrò il figlio di Abbas che Eraclio aveva convocato un gruppo di Coreisciti, i quali erano mercanti a Damasco, nel periodo in cui l'Inviato di Allah (pbl.) procrastinava con Abu Sufyan e con i Coreisciti pagani. Essi erano venuti da lui a Iliya (Aelia Capitolina) ed Eraclio li aveva invitati ad un'udienza. Vi erano circondati dai magnati dei Rum (Bizantini). Li chiamò, chiamò il suo interprete, e disse: "Quale di voi è il parente più prossimo di quell'uomo che afferma di essere profeta?".
Narrò Abu Sufyan: "Risposi: Il parente più prossimo sono io".
Disse Eraclio: "Avvicinatelo a me e fate avanzare i suoi compagni, collocandoli alle sue spalle". Poi disse all'interprete: "Dì loro che interrogherò costui circa quell'uomo, e che se mentirà debbono smentirlo".
"Giuro per Allah - raccontava poi Abu Sufyan - che se non fosse stata la vergogna di essere colto in fallo, avrei mentito.
La prima domanda che mi fece su Maometto fu: Qual è la sua genealogia presso di voi?.
- Appartiene alla nostra famiglia.
- E prima di lui vi fu mai fra voi qualcuno che abbia tenuto questi discorsi?"
- No.
- E lo seguono i nobili o gli umili?
- Piuttosto gli umili.
- Aumentano o diminuiscono?
- Piuttosto aumentano.
- Qualcuno di voi, dopo essere entrato nella religione di colui, l'ha mai abbandonato, detestandolo?- No.
- Prima che dicesse quel che ha detto, l'avete mai sospettato di menzogna?
- No.
- é ingannatore?
- No. Ma noi, per un certo tempo, non abbiamo saputo che cosa facesse.
- E non siete capaci di dirmi nulla, oltre questo? Siete forse venuti a conflitto con lui?
- Sì.
- E come andò la vostra vertenza?
- La guerra fra noi e lui ebbe le sue alternative: le ha prese da noi, e noi le abbiamo prese da lui.- Che cosa vi comanda?
- "Adorate unicamente Allah; non associate nulla a Lui; abbandonate quel che dicevano i vostri padri". E ci ordinava la preghiera rituale, la veracità, la castità, la solidarietà famigliare.
Disse Eracio all'interprete: "Digli: Ti ho interrogato sulla sua genealogia e mi hai detto che appartiene alla vostra famiglia: appunto così gl'Inviati vengono mandati ai discendenti della loro gente. Ti ho domandato se qualcuno di voi ha già tenuto il medesimo discorso, e hai detto di no. Allora ho pensato: "Se qualcuno avesse tenuto questo discorso prima di lui direi: "Imita un discorso pronunciato prima di lui". Ti ho domandato se vi è stato fra i suoi avi un re, ed hai detto di no. Io ho pensato: "Se vi fosse stato fra i suoi padri un re, costui potrebbe essere uno che rivendica il regno di suo padre". Ti ho domandato se l'avevate sospettato di mendacio, prima che dicesse quel che ha detto, e avete risposto di no. Così ho saputo che egli non è capace di diffondere il falso fra gli uomini e di mentire contro Allah. Ti ho domandato se lo seguono i nobili o gli umili, e hai detto che gli umili lo seguono: sono questi appunto i seguaci degl'Inviati. Ti ho domandato se aumentano o diminuiscono e mi hai detto che aumentano; così avviene nella fede: aumenta fino a diventare completa. Ti ho domandato se qualcuno respinge la sua religione, detestandola dopo esservi entrato, ed hai detto di no; tale è la fede quando la sua letizia si fonde con i cuori. Ti ho domandato se inganna, hai detto di no; tali sono gl'Inviati che non ingannano. Ti ho domandato che cosa vi comanda, e hai detto che vi comanda di adorare Allah e di non associano a nessuna cosa, e che vi ha vietato di adorare gl'idoli e vi ha comandato la pregbiera rituale, la veracità e la castità. Se quel che dici è vero, egli prenderà possesso del luogo dove io poso i piedi. Sapevo che era venuto ma non supponevo che fosse uno di voi; se sentissi di essergli devoto, mi deciderei ad andargli incontro e giunto davanti a lui sicuramente gli laverei i piedi."
Poi Eraclio fece recare la lettera dell'Inviato di Allah, mandata per mezzo di Dihyah figlio di Halifàh al sovrano di Bosra, il quale l'aveva consegnata ad Eraclio, che la lesse. Eccone il testo: «In nome di Allah, Clemente e Misericordioso, da Maometto, servo di Allah e suo Inviato, a Eraclio, sovrano dei Rum: la pace sia su chi segue la retta via. E in seguito: io ti chiamo con l'appello dell'Islam, mettiti al sicuro, Allah ti darà il tuo compenso due volte. Se invece ti astieni, sarà su di te la colpa degli Yrias.{O Gente del Libro, venite alla parola eguale fra voi e noi: che non adoreremo altro che Allah; che non assoceremo niente a lui, che non diventeremo padroni gli uni degli altri all'infuori di Allah. Se accettate, dite allora "Testimoniate che noi siamo Musulmani"}(III, 57).
Continuò Abu Sufyan: Quando Eraclio, detto questo, terminò di leggere la lettera, si levò intorno a lui un gran tumulto di voci e noi fummo messi alla porta. Io allora dissi ai miei compagni: "è aumentata l'importanza del figlio di Abù Kabsah, certo il Re dei Bizantini ha paura di lui". Continuai ad essere convinto che ciò si sarebbe manifestato, finché IdAllah fece penetrare in me l'Islam.
Il figlio di alNazur, signore di Iliya, che Eraclio aveva nominato vescovo dei Cristiani di Damasco, narrò: Quando Eraclio venne a Iliya era di umore tetro, ed uno dei suoi patrizii gli disse: "Il tuo aspetto ci preoccupa". Eraclio, che era astrologo ed osservava le stelle, rispose:"Stanotte, osservando gli astri, ho veduto che il Re dei circoncisi è già apparso. Chi c'è, in questa nazione, che pratica la circoncisione?". Gli dissero: "Non si circoncidono altro che gli Ebrei. Non ti preoccupare di loro, scrivi alle città del tuo regno "Uccidete gli Ebrei che si trovano tra voi"". Mentre questo accadeva fra loro, venne da Eraclio un uomo mandato dal Re di Gassan per informarlo circa l'Inviato di Allah (pbl.). Eraclio ordinò: "Andate a vedere se colui è circonciso o no". Lo osservarono e riferirono che lo era. Lo interrogò sugli Arabi e rispose che erano circoncisi. Eraclio disse: "È comparso il dominio di quella nazione".
Scrisse ad un suo amico a Roma, un collega nella scienza. Si recò poi ad Emesa (Hims) ed appena giunto ricevette una lettera dell'amico, che confermava l'opinione di Eraclio circa la comparsa del Profeta, profeta vero. Nella sua reggia di Emesa Eraclio convocò i magnati dei Rum, ordinò di serrare le porte e disse: "O Rùm, se voi godete di benessere e avete giudizio, prestate omaggio a questo profeta, per consolidare il vostro dominio". Essi si slanciarono contro le porte, con l'impeto degli asini selvaggi, e le trovarono serrate. Eraclio allora, vedendo la loro renitenza e l'impossibilità che avessero fede, disse: "Tornate a me! Il discorso che vi ho fatto ora mirava a mettere alla prova il vostro attaccamento alla vostra religione, e l'ho veduto".Essi si prostrarono davanti ad Eraclio e furono soddisfatti di lui.
-------------------------------------------------------------------

2- ـ كتاب الإيمان Il libro della fede

-------------------------------------------------------------------
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ"‏‏.‏

Narrò il figlio di Umar: L'Inviato di Allah (pbl.) ha detto: "L'Islam è fondato su cinque cose: attestare che non v'è divinità all'infuori di Allah e che Muhamad è l'Inviato di Allah e adempiere alla preghiera, alla Zakah, al pellegrinaggio ed al digiuno del Ramadan".

**************

وأُمُورِ الإِيمَان فى َقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى(‏لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ‏)‏‏.‏ وَقَوْلِهِ ‏(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏) الآيَةَ‏.

Le cose della fede sono nella seguente parola di Allah - Egli è l'Altissimo: {La pietà non consiste in ciò che voi rivolgiate il viso verso oriente o occidente, bensì la pietà è in colui che crede in Allah, nel giorno estremo, negli angeli, nel Libro e nei profeti, e dà del suo avere per amore di Allah ai parenti poveri, agli orfani, ai bisognosi, al viaggiatore, ai supplicanti e per riscattare i prigionieri; che osserva la preghiera, che fa l'elemosina, e in quelli che mantengono il loro impegno quando l'hanno preso, che sono pazienti nell'avversità e nel tempo dell'angoscia; quelli sono i sinceri e quelli sono i timorati di Allah}(Il, 172). E: {Certamente prosperano i credenti che nel fare la preghiera si umiliano, che schivano i discorsi futili, che fanno l'elemosina, che si astengono dall'unione sessuale con donne, eccetto le proprie mogli e ciò che possiedono le proprie destre, poiché in ciò essi non sono da biasimare}(XXIII, 1-6).
**************


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ‏"‏‏.
Riferì Abu Hurayrah: "Disse il Profeta (pbl.): "La fede ha sessanta parti o poco più, e il pudore fa parte della fede"".
**************


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ قَالَ ‏"‏تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ‏"‏‏.‏
Narrò Abd Allah figlio di Amr: Un tale domandò al Profeta (pbl.) quale fosse il meglio dell'Islam. Rispose: "Dà da mangiare e dà il saluto a chi conosci e a chi non conosci".
**************


عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"‏‏.‏
Narrò Anas che il Profeta (pbl.) aveva detto: "Non è credente nessuno di voi, finché non ama per suo fratello quel che ama per sé"
**************


عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "‏لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"‏‏.
Narrò Abu Hurayrah che l'Inviato di Dio (bpl.) aveva detto: "Nessuno di voi crede finché non gli sono più caro di suo figlio, di suo padre e di tutti gli uomini insieme".
**************


عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ‏"‏‏.
Narrò Anas che il Profeta (pbl.) aveva detto: "Il segno della fede è l'amore per gli Ansar, e il segno dell’ipocrità è l'odio per gli Ansar"
**************


عَنِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا، وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ‏"‏بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَلاَ تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلاَ تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ‏"‏‏.‏ فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ‏.
Ubadah figlio di al-Samit, che prese parte alla battaglia di Badr e fu uno dei rappresentanti medinesi nella notte di al-'Aqabah, raccontò: "L'Inviato di Allah (pbl.), avendo intorno un gruppo di suoi Compagni, disse: "Impegnatevi verso di me a non associare ad Allah alcuna cosa, a non rubare, a non commettere adulterio, a non uccidere i vostri figli, a non enunciare calunnie inventate fra le vostre mani e i vostri piedi, a non disobbedire in ciò che è ragionevole . Chi di voi adempirà a queste condizioni, Allah lo rimeriterà; chi ne avrà trasgredito una parte sarà punito a titolo di espiazione; chi ne ha trasgredito una parte, e poi Allah lo ha coperto, sta ad Allah, se vuole perdonarlo e se vuole punirlo". Noi ci impegnammo a farlo.
**************


عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ‏"‏‏.
Abu Sa'id al Hudri narrò che l'Inviato di Allah (pbl.) aveva detto: "Poco manca che il miglior patrimonio del Musulmano sia il bestiame che egli segue in cima ai monti e nei luoghi piovigginosi, fuggendo le tentazioni con la sua religione".
**************


20 ـ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ قَالُوا إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ‏.‏ فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا‏"‏‏.‏

Narrò A'iscah: "L'Inviato di Allah (pbl.) quando li comandava ordinava loro soltanto le azioni che erano capaci di compiere. Essi gli dicevano: "Ma, Inviato di Allah, noi certo non siamo fatti come te! Il Signore ti ha perdonato i tuoi peccati passati". Egli allora andava subito in collera, al punto che si vedeva l'ira sulla sua fronte, e diceva: "Il più timorato da Allah e lo conosce di più, è io!"
**************


ـ عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ‏"‏‏.‏

Narrò Anas che il Profeta (pbl.) aveva detto: "Sono tre le cose in cui un uomo trova la dolcezza della fede: che Allah e il suo Profeta gli siano più cari di ogni altra cosa; che amando l'essere umano non lo ami che per Allah, e che il ritorno alla miscredenza gli sia odioso quanto l'essere gettato nel fuoco infernale".
**************


ـ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ‏.‏ فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَا ـ أَوِ الْحَيَاةِ، شَكَّ مَالِكٌ ـ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً"‏‏.‏ قَالَ وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَمْرٌو ‏"‏الْحَيَاةِ"‏‏.‏ وَقَالَ ‏"‏خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ"‏‏.

Narrò Abu Sa'id al-Khudri – Allah sia soddisfatto di lui – che il Profeta (pbl.) aveva detto: "Quando i beati saranno andati in Paradiso e i dannati all'Inferno, Allah dirà:Chi ha in cuore tanta fede quanta un granello di senape, fatelo uscire.Usciranno dall'Inferno scottati e carbonizzati e, immersi nel fiume della vita, germoglieranno come il seme accanto al ruscello. Non vedete - aggiunse il Profeta (pbl.) - come il germoglio si sviluppa rapidamente, giallo e ricurvo?"
**************


23 ـ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏بَيْنمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَىَّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَىَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ"‏‏.‏ قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏الدِّينَ"‏‏.

Narrò Abu Sa'yd al-Hudri: "L'Inviato di Allah (pbl.) ha detto: "Vidi in sogno passare degli uomini vestiti di tuniche: ad alcuni arrivavano al petto, ad altri al disotto. Passò poi Umar figlio di al-Khattab: la sua tunica arrivava per terra". Domandarono: "Come lo interpreti, Inviato di Allah?" Rispose: "La lunghezza della tunica era la religione".
**************


24 ـ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ‏"‏‏.‏
Abu Salim narrò di aver sentito da suo padre che quando il Profeta (pbl.) passò per uno degli Ansar che predicava il pudore al fratello, gli disse: "Predicaglielo! Il pudore fa parte della fede"
**************


25 ـ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ"‏‏.

Narrò il figlio di Umar che l'Inviato di Allah (pbl.) aveva detto: "Mi è stato ordinato di combattere gli uomini finché non attesteranno che non v'è divinità all'infuori di Allah e che Muhamad è l'inviato di Allah e finché non eseguiranno la preghiera e non pagheranno la Zakah. Se avranno fatto questo, la loro vita e i loro beni saranno rispettati da me, salvo i diritti dell'Islam e la loro resa dei conti con Allah".
**************


26 ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ فَقَالَ ‏"‏إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ‏"‏‏.‏ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا، قَالَ ‏"‏الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏"‏‏.‏ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا، قَالَ ‏"‏حَجٌّ مَبْرُورٌ"‏‏.‏
Abu Hurayra raccontò: "Il Profeta (pbl.) venne interrogato: "0 Inviato di Allah, quel è l'azione eccellente su tutte?.
- "Credere in Allah e nel Suo Profeta", rispose.
- "E poi che cosa?"- "Il gihad sulla via di Allah".
- "E poi che cosa?"
- "Il pellegrinaggio immune da difetti""
**************


ـ عَنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ، فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَىَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏أَوْ مُسْلِمًا‏"‏‏.‏ فَسَكَتُّ قَلِيلاً، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ ‏"أ َوْ مُسْلِمًا‏"‏‏.‏ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي وَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ ‏"‏يَا سَعْدُ، إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْهُ، خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ‏"‏‏.‏ وَرَوَاهُ يُونُسُ وَصَالِحٌ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ‏.‏

Narrò Sa'd figlio di Abu Waqqas: "L'inviato di Allah (pbl.) fece nella mia presenza dei regali ad un gruppo di persone, e tralasciò uno, il quale mi sembrava il più ammirabile di loro. Dissi: "Inviato di Allah, che cos'hai contro il tale? A me, per Allah, sembra un credente!". Rispose: "Anzi un Musulmano". Tacqui per un poco, poi costretto da quel che sapevo di colui, ripetei il mio discorso: "Che cos'hai contro di lui? Per Allah, mi sembra un credente". E lui: "Anzi un Musulmano". Tacqui per un poco, poi costretto da quel che sapevo di lui, ripetei il discorso. L'Inviato di Allah ripeté le sue parole, poi disse: "Ecco, Sa'd: ho donato ad un uomo, mentre un altro mi è più caro di lui, per timore che Allah lo getti nell'Inferno".
**************


29 ـ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ‏"‏‏.‏ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ ‏"يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ‏"‏‏.‏
Narrò il figlio di Abbas: "Il Profeta (pbl.) disse: "Mi fu mostrato l'Inferno; era popolato in maggioranza da donne infedeli". Gli domandammo: "Infedeli a Allah?". Rispose: "Ingrate al marito e ai suoi benefici. Se tu fossi sempre buono con una di esse, e poi lei vedesse in te qualche cosa di meno buono, direbbe: "Non ho mai visto in te nessun bene"".
**************


30 ـ عَنِ الْمَعْرُورِ، قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلاً، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ"‏‏.

Narrò al-Ma'rur: "Incontrai Abu Durr ad al-Rabadah; indossava un bel vestito ed il suo schiavo ne indossava un altro eguale. Lo interrogai su questo e rispose: "Altercando con un tale, gli rinfacciai sua madre. Il Profeta mi disse: "Abu Durr, gli hai rinfacciato sua madre! Tu sei un uomo nel quale c'è ancora del paganesimo. I vostri fratelli, schiavi vostri, Allah li ha messi nelle vostre mani. Chi ha in mano suo fratello, gli dia da mangiare quel che mangia lui, lo vesta come veste lui. Non li costringete a lavori che superano le loro forze oppure, se ve li costringete, aiutateli".
**************


ـ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ‏.‏ قَالَ ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ ‏"‏إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ‏"‏‏.

Narrò al-Ahnaf figlio di Qays: "Andando in soccorso di quell'uomo aggredito, incontrai Abu Bakrah, che mi disse: "Dove vai?". Risposi: "Ad aiutare quell'uomo". E lui:"Torna indietro, perché ho sentito l'Inviato di Allah (pbl.) dire: "Quando due Musulmani si affrontano, armati di spada, l'ucciso e l'uccisore andranno all'Inferno" . Io gli dissi allora: "Questo per l'uccisore, Inviato di Allah, ma perché per l'ucciso?". Rispose: "Perché bramava uccidere il suo compagno".‏
**************‏


ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ‏"‏‏.

Narrò Abu Hurayrah che l'Inviato di Allah (pbl.) aveva detto: "Chi veglia nella notte del Destino, con fede e soddisfazione, i suoi peccati precedenti gli verranno perdonati".
**************‏


ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ‏"‏‏.

Narrò Abu Hurayrah che il Profeta (pbl.) aveva detto: "Chi veglia nelle notti di Ramadn con fede e l'intenzione di ottenere un premio nella vita futura, i suoi peccati futuri gli verranno perdonati".
**************


38 ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ‏"‏‏.

Narrò Abu Hurayra che il Profeta aveva detto: "Chi digiuna le giornate di Ramadan con fede e soddisfazione i suoi peccati futuri gli verranno perdonati".
**************


ـ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ قَالَ ‏"‏مَنْ هَذِهِ‏"‏‏.‏ قَالَتْ فُلاَنَةُ‏.‏ تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا‏.‏ قَالَ ‏"‏مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا‏‏‏.‏ وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ‏".

Narrò A'ischa che il Profeta (pbl.) era entrato un giorno da lei e vi aveva trovato una donna. Aveva domandato: "Chi è costei?". "È la tale" - aveva risposto A'ischa, e aveva ricordato le preghiere di lei. Il Profeta aveva detto allora: "Mah! Fate quel che potete; Allah non si stanca finché non vi stancate voi, e la religione che Allah ama di più è quella in cui chi la professa persevere".
**************


45 ـ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا‏.‏ قَالَ أَىُّ آيَةٍ؟ قَالَ ‏(‏الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا‏).‏ قَالَ عُمَرُ قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ‏.‏

Narrò Tariq figlio di Shihab: "Un Ebreo disse a Umar: "Sovrano dei credenti, se fosse stato rivelato a noi il versetto:{Oggi ho reso perfetta, per voi, la vostra religione, e completata, per voi, la mia grazia e ho gradito, per voi, l'islam come religione}(V, 5), sicuramente avremmo preso quel giorno come una nostra festa". Umar rispose: "Certo, io so in quale giorno quel versetto fu rivelato: fu nel giorno di Arafah, un venerdì"".
**************


46 ـ عَنْ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، أن رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرُ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ، وَلاَ يُفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ‏"‏خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ"‏‏.‏ فَقَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهَا قَالَ ‏"لاَ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ‏"‏‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏وَصِيَامُ رَمَضَانَ‏"‏‏.‏ قَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهُ قَالَ ‏"‏لاَ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ‏"‏‏.‏ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "الزَّكَاة"َ‏.‏ قَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهَا قَالَ ‏"‏لاَ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ"‏‏.‏ قَالَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ‏"‏‏.‏

Narrò Talhah figlio di Ubayd Allah: "Un uomo di Nagd venne dall'Inviato di Allah (pbl.) con la testa sconvolta: si udiva il suono della sua voce, ma non capivamo che cosa dicesse finché non si avvicinò, ed ecco che interrogava sull'Islam. L'inviato di Allah disse: "Cinque preghiere nella giornata e nella nottata". "Vi sono per me altri obblighi?". "No, soltanto che tu le compia volontariamente". Poi disse: "E il digiuno del Ramadan". "Vi sono per me altri obblighi?". "No, se non che tu lo faccia volontariamente". Poi l'Inviato di Allah gli menzionò “la Zakah”; quello disse: "Vi sono per me altri obblighi?". "No, se non che tu lo faccia volontariamente". Allora colui se ne andò, dicendo: "Per Allah, non farò né più né meno di questo!". L'Inviato di Allah (pbl.) disse: "Beato lui se è sincero".
**************


ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا، وَيَفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ"‏‏.‏

Narrò Abu Hurayrah che l'Inviato di Allah (pbl.) aveva detto: "Chi segue il funerale di un Musulmano con fede e con spirito di sacrificio e lo accompagna durante la recitazione della preghiera e durante la sepoltura, otterrà in premio due ventiquattresimi (due carati, "qirat") grandi come il monte Uhud. E chi segue la preghiera e torna indietro prima della sepoltura, otterrà un solo carato".‏
**************‏


ـ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ‏"‏‏.

Narò Abd Allah che il Profeta (pbl.) aveva detto: "Insultare il Musulmano è immoralità; ucciderlo è miscredenza".
**************


50 ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ مَا الإِيمَانُ قَالَ ‏"‏الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا الإِسْلاَمُ قَالَ ‏"‏الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ"‏‏.‏ قَالَ مَا الإِحْسَانُ قَالَ ‏"‏أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ"‏‏.‏ قَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ ‏"‏مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ الْبُهْمُ فِي الْبُنْيَانِ، فِي خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ‏"‏‏.‏ ثُمَّ تَلاَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏}‏إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ{ الآيَةَ‏.‏ ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ ‏"‏رُدُّوهُ"‏‏.‏ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ‏"‏‏.‏
50- Narrò Abu Hurayrah: "Una volta il Profeta (pbl.) si presentò alla gente ed un uomo lo avvicinò e gli disse: "Che cos'è la fede?". Rispose: "La fede è che tu creda in Allah e nei suoi angeli, nell'incontro con Lui, nei suoi Inviati, e che tu creda nella risurrezione". "Che cos'è l'Islam?". "L'Islam è che tu adori Allah e non associ nessuno a Lui, che tu compia la preghiera, che tu paghi la Zakah d'obbligo precisa da Allah e che tu digiuni le giornate di Ramadan". "E che cosa sono le buone azioni?". "Che tu adori Allah come se tu lo vedessi, perché se tu non lo vedi, Egli vede te". "Quando verrà l'Ora?". "L'interrogato sull'Ora non ne sa più dell'interrogante, ma ti informerò dei suoi portentosi segni: quando la schiava partorirà il suo padrone, quando i pastori dei cammelli costruiscono alti palazzi, ed altre cinque cose che Allah solo sa". Detto questo, il Profeta (pbl.) recitò il versetto: Invero solo presso Allah è la conoscenza dell'Ora: {Egli fa scendere la pioggia, e sa ciò che è nelle viscere delle madri; né alcuna anima sa ciò che guadagnerà l'indomani, né sa alcuna anima in quale terra morirà. Allah, invece, è sapiente e ben informato}(XXXI, 34). Poi l'interrogante se ne andò e il Profeta (pbl.) ordinò: "Riconducetelo qui". Ma non trovarono nessuno. Disse allora: "Colui è Gabriele, mandato da Allah per insegnare agli uomini la loro religione".
**************


52 ـ عَنْ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ‏.‏ أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ‏.‏ أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ‏"‏‏.
Narrò al-Nu'man figlio di Bashir: "Ho sentito dire l'Inviato di Allah (pbl.): "Il lecito è evidente ed il vietato è evidente, ma fra loro vi sono le cose dubbie, che molti non conoscono. Chi teme le cose dubbie è senza colpa, per l'onore e per la religione, e chi cade nelle cose dubbie è come un pastore che pascola il suo gregge intorno ad un territorio vietato, incerto se vi cadrà. Invero ogni re ha un territorio vietato, e in verità il territorio vietato di Allah, sulla sua terra, consiste nelle cose proibite. E nel corpo c'è un organismo vivente che, quando è puro, è puro il corpo intero: il cuore"".
**************


54 ـ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"إ ِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ"‏‏.‏

Narrò Abu Mas'ud che il Profeta aveva detto: "Quel che un uomo spende per la sua famiglia volendo il compiacere di Allah, vale per lui come donare un'elemosina".
**************


55 ـ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ‏"‏‏.‏

Narrò Sa'd figlio di Abu Waqqas che il Profeta (pbl.) aveva detto: "Tu non farai nessuna spesa per desiderio del volto di Allah, senza riceverne una ricompensa, che Allah gli doni il bene in ricompensa perfino quello che metti in bocca a tua moglie".

************************************************

[1] Allah lo benedica e gli dia eterna salute

domenica 20 aprile 2008

poesia in italiano: Lui - di Nur Eddin Ahmed

Lui
di Nur Eddin Ahmed
I anno - Dipartimento d'Italianistica
Facoltà di Lingue Al-Alsun
Università di Minia
L'unico che dice che
la vita non è amara, pure è cara;
poiché può vivere, sorridere ed anche ballare,
ma non fa il male.
Se in giorni è giù,
ricorda soltanto come è su.
fa soltanto il suo ruolo difficoltoso
e non pensa al futuro doloroso.
E conosce bene che tutti coloro che
vivono nella grande terrazza,
vivono come lui nella stessa stanchezza.
E dice soltanto "grazie a Dio"
e non parla di più.
Mmm.. così è lui:
che ne dici di essere come lui?!

domenica 2 marzo 2008

Gaza nel buio per l’embargo israeliano di carburante









Notte di buio completo in molte zone della Striscia di Gaza, dopo la chiusura dell’unica centrale elettrica per la mancanza di carburante. Hamas, al potere in Gaza, punta il dito contro Israele che blocca le forniture di petrolio.
Secondo cifre fornite dall’Onu, almeno 800 mila persone su un milione e mezzo di abitanti della Striscia, rischiano di subire le conseguenze dell’embargo. I luoghi più a rischio sono gli ospedali che attualmente lavorano con generatori d’emergenza. Quattro ore dopo il black-out Hamas ha detto che la mancanza di elettricità ha causato la morte di 5 pazienti. Migliaia di palestinesi, inoltre, hanno organizzato ieri notte manifestazioni a lume di candela per criticare l’embargo, in cui Hamas ha domandato alla comunità internazionale di fare pressione sullo stato israeliano perché riporti alla normalità le forniture e riapra i passaggi di Gaza.
Christopher Gunness dell’Unrwa (l’organizzazione Onu per i rifugiati palestinesi) ha dichiarato: “la chiusura della centrale avrà un impatto devastante e priva la popolazione di risorse essenziali… è come privarli della loro dignità”.

lunedì 18 febbraio 2008

لأى أمة تنسب؟ - رسالة من أمهاتنا فى فلسطين


بنى الإســـــــــــــــــــــــــــــــلام
أعيرونا مدافعكم ليوم.. لا مدامعكم
أعيرونا مدافعكم ليوم.. وظلوا فى مواقعكم
ما زالت مواجعنا مواجعكم
مازالت مصارعنا مصارعكم

إذا ما أغرق الطوفان شوارعنا.. سيغرق منه شوارعكم

ألسنا أخوة فى الدين؟

ألسنا أخوة فى الدين قد كنا وما زلنا؟

فهل عليكم هنا؟

أيعجبكم إذا ضعنا؟

أيسعدكم إذا جعنا؟

وما معنى أن "قلوبكم معنا"؟

ألسنا يا بنى الإسلام إخوتكم؟

أليست مظلة التوحيد تجمعنا؟
أعيرونا مدافعكم

أعيرونا مدافعكم حتى نمر إلى الأقصى

أم تنتظرون أن يمحى وجود الأقصى؟

وأن نمحى؟

أعيرونا مدافعكم

أعيرونا مدافعكم .. وخلوا الشجبا

لقد سئمنا الشجب والردحا
بنى.. أخبرنى: متى تغضب؟
إذا انتهكت محارمنا؟ّ .. لقد أنتهكت

إذا نسفت معالمنا؟ .. لقد نسفت

إذا قتلت شهامتنا؟ .. لقد قتلت

إذا ديست كرامتنا؟ .. لقد ديست

إذا هدمت مساجدنا؟ .. لقد هدمت

إذا غضبت سماءنا؟ .. لقد غضبت

بنى .. أخبرنى: متى تغضب؟

إذا لله .. للحرمات ..للإسلام .. لم تغضب

فأخبرنى: متى تغضب؟

متى تغضب؟

رأيت براءة الأطفال فى الشاشات كيف يهزها الغضب

وربات الخدور رأيتها بالدم تختضب

رأيت سوارى الأقصى كالأطفال تنتحب

وتهتك حولك الأعراض وتجلس أنت ترتقب


متى تغضب؟؟ّ

ألم تنظر إلى الأطفال عمالقة قد انتفضوا؟

انتفضت طفلة العامين غاضبة

والمسلمون اليوم لا غضبوا ولا نهضوا

ألم يهزك منظر طفلة ملأت جسمها الحفر؟

ألم يبكيك ذاك الطفل فى هلع بظهر أبيه يستـتر؟

فما رحموا استغاثـته ولا اكترثوا

فخر لوجهه ميتا

وخر أبوه يحتضر

ألم ترى فى جينين أهوالا؟

والدم شلالا؟

والقهر ألوانا وأشكالا؟

ولم تغضب

فصارحنى بلا خجل.. لأى أمة تنسب؟

mercoledì 13 febbraio 2008

Curriculum Vitae

Curriculum

Nome: MOHEY EDDIN SHOLKAMY
Data di nascita: 16 Maggio 1979.
Sesso: Maschio.
Stato civile: Celibe.
Nazionalità: Egiziano.
Indirizzo: Minia (Alto Egitto)
Tel.: casa: +20867761451 Cell.: +20102390353.
Email: moheyalgazwy@yahoo.com
Professione attuale: Assistente Docente di Linguistica, Dipartimento d'Italianistica, Facoltà di Lingue Al-Alsun, Università di Minia (Minia).
Professione precedente: Assistente di Linguistica (Settembre 2001 – Gennaio 2006), Dipartimento d'Italianistica, Facoltà di Lingue Al-Alsun, Università di Minia (Minia).

* Qualificazioni accademiche:

  1. Maggio 2001: Laurea in lingua e letteratura italiane, Dipartimento d'Italianistica, Facoltàdi Lingue Al-Alsun, Università di Minia; con la valutazione generale: Molto Buono e Lode (88.75%).
  2. Maggio 2003: Diploma di Studi Superiori per due anni in lingua italiana (specializzazione: studi Linguistici), Dipartimento d'Italianistica, Facoltà di Lingue Al-Alsu, Università di Ain Shams (il Cairo); con la valutazione generale: Molto Buono (85%).
  3. Dicembre 2005: Master in Linguistica italiana (Sociolinguistica), Dipartimento d'Italianistica, Facoltà di Lingue Al-Alsu, Università di Minia (Minia); con la valutazioe generale: Ottimo e Lode. Titolo del Master: "Gli italianismi in Eitto nell'epoca moderna (Studio sociolinguistico)”.
* Corsi e esperienze:
  1. Corso di lingua italiana, II livello, Istituto Italiano di Cultura al Cairo, Luglio-Settembre 1998, con la valutazione: ottimo.
  2. Corso di lingua italiana, III livello, Università di Perugia per Stranieri, Luglio 1999 (Borsa di Studio Estiva).
  3. 10 corsi concernenti “lo sviluppo delle abilità didattiche dei Professori universitari e degli Assistenti”, Faculty & Leadership Development Center, Università di Minia, 2001-2007.
  4. Borsa di Studio dal Governo Italiano per svolgere ricerche bibliografiche presso la Biblioteca Nazionale di Roma, Luglio-Agosto 2004.
  5. Intervento al Terzo Congresso Internazionale della Facoltà di Lingue Al-Alsun di Minia: "La sfida delle lingue e delle culture nei confronti della globalizzazione", 3-5 aprile 2006. Intervento con il titolo: “L’italiano e la stampa italiana in Egitto”.
  6. Lavorare in vari aziende e centri linguistici (Senza contratto).


    Abstract del master
    La mia tesi di carattere socio-linguistico parla dell'opera preziosa della colonia italiana d'Egitto nella formazione dell'Egitto moderno in vari campi e della sua influenza sullo sviluppo linguistico dell’“arabo egiziano moderno”, che ricevette dall’italiano un numero considerevole di vocaboli riguardanti la vita quotidiana e professionale degli italiani vissuti in Egitto. Il capitolo primo tratta della presenza italiana in Egitto nell’epoca moderna, dove parlo delle relazioni egizio-italiane nell’epoca moderna e dell’origine e dello sviluppo della colonia italiana in Egitto, delle sue caratteristiche generali e del suo contributo alla formazione dell’Egitto moderno in vari campi. Il capitolo secondo tratta degli italianismi inseriti nell’arabo egiziano: inizio il capitolo con il conflitto linguistico tra l’italiano, il francese e l’inglese in Egitto durante i due secoli XIX e XX, soprattutto nel campo istruttivo, e poi parlo degli italianismi usati in Egitto nell’epoca moderna, mettendo in luce tutti i cambiamenti morfo-fonologici che accompagnarono il loro inserimento nell’“arabo egiziano” nell’epoca moderna. Porto, infine, con un’analisi morfo-fonologico-semantica, un gran numero dgli italianismi usati in Egitto nell’epoca moderna nei vari campi: accessoristica, arredamento, commercio, dipositivi e attrezzi, architettura, gastronomia, medicina e farmaceutica, musica, opera e teatro, sartoria, sport, vita sociale e voci di venditori ambulanti.

Abstract del mio intervento al congresso
IIIº Congresso della Facoltà di Lingue Al-Alsun, Università di Minia
"La sfida delle lingue e delle culture nei confronti della globalizzazione"
3-5 aprile 2006.

L’italiano e la stampa italiana in Egitto

La conoscenza delle lingue straniere, che coinvolge strati sempre più vasti di individui, è una profonda aspirazione per tutti. Questo fenomeno socio-culturale viene spiegato da innumerevoli ragioni: politiche, culturali, tecnologiche, turistiche… ecc. ed incide profondamente sulle varie classi sociali. La lingua straniera non si considera più come un lusso degli intellettuali appassionati di letteratura straniera, ma come un mezzo di comunicazione con altri popoli, in modo da comprendere tutto il loro universo socio-culturale e da rendere tutto il mondo un piccolo villaggio. La politica di apertura culturale perseguita sin dall’inizio dell’Ottocento da parte dell’Italia nei confronti dell’Egitto era così forte che la lingua e la cultura italiana avrebbero avuto in Egitto un impareggiabile prestigio. Grazie a questo impareggiabile prestigio nacque in Egitto un considerevole numero di giornali e riviste in italiano, una delle lingue straniere studiate in Egitto sin dal 1835, anno in cui viene fondata la Scuola di Al-Alsun per opera di Mohammed Ali Pascià, e furono fondati alcune associazioni miranti alla diffusione della lingua e della cultura italiana in Egitto. Uno dei più importanti giornali italiani pubblicati in Egitto fu <>, che era un organo molto importante per la diffusione della lingua e della cultura italiana nel periodo 1930-1940 ed una fonte attraverso la quale gli italiani sapevano gli atteggiamenti politici, economici e culturali dell’Egitto. Nel presente intervento cercherò di mettere in luce la posizione della lingua italiana in Egitto rispetto alle altre lingue straniere e la storia della stampa italiana in Egitto, considerandola una testimonianaza indiscutibile della diffusione della lingua e della cultura italiana in Egitto.